يُقال إن مارتينا بارتلوفا كانت تحلم منذ مرحلة المراهقة بأن تطلق لقب «المنزل» على مزرعة رائعة وواسعة في الريف. وبفضل مسيرتها الغنائية الناجحة (وكما تعترف هي نفسها، بفضل بضعة قروض عقارية)، تمكنت من تحقيق حلمها. والنتيجة التي تفاخرت بها الآن تستحق المشاهدة حقًّا، وقد أُعجب المعجبون تمامًا بمسكنها.

صحيح أن مارتينا بارتلوفاتمتلك منزلاً صغيراً بالقرب من براغ، لكنها كانت ترغب منذ فترة طويلة في شراء مسكن في مكان ما بعيداً عن ضجيج المدينة. وبدا لفترة أن الفكرة المتمثلة في شراء فيلا في جزيرة بالي الاستوائية ستفوز، حيث تحب المغنية هذه الجزيرة وتقضي فيها إجازاتها بانتظام.

 

 

لكنها في النهاية تخلت عن فكرة العيش على جزيرة مشمسة،وقررت استثمار كل طاقتها وأموالهافي مزرعة قديمة متهالكة اشترتها في جنوب بوهيميا. استغرق الترميم عدة سنوات، لكنه أتاح لبارتلوف فرصة إعادة تصميم العقار بأكمله حتى أدق التفاصيل وفقًا لرغباتها.

 

ونعم، صحيح أنها اضطرت إلى الاستدانة بشكل كبير من أجل ذلك، لكن النتيجة تستحق العناء بالتأكيد. «كانت هذه المزرعة حلمي منذ زمن طويل، حلم ضخم راودني منذ مرحلة المراهقة... لم يتطلب الأمر سوى بضعة قروض عقارية وتراخيص، ثم أمكننا البدء»، هذا ما ذكرتهالممثلة على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً على مقطع فيديو أظهرت فيه ثمرة جهودها.

 

لا تفوتوا: عرضت نيكول ليتجيب غرفة ابنها الأكبر. توجد فيها قلعة وأبطالها الخارقين المفضلين

 

وأشارت في هذا الصدد إلى أنها كلفت استوديو «تيمبوس ديزاين» الشهير، الذي يُعد وجهة مفضلة لدى المشاهير، بتصميم الديكور الداخلي لمنزلها. وقد سبق أن استعان كل منسيمونا كراينوفاونيكول ليتجيبوميراي نافراتيل بهذا الاستوديو لتصميم منازلهم.

 

 

ونظرًا لأن المزرعة تقع في الريف، فإن الخشب يلعب بطبيعة الحال الدور الرئيسي في التصميم الداخلي للمنزل الذي حافظ على طرازه الريفي، حيث يتواجد في كل مكان، وبالإضافة إلى الأرضيات وهياكل الأسقف، فإن جميع قطع الأثاث تقريبًا مصنوعة منه. وقررت بارتلوفا أن تكمل لونه البنيبدرجة فريدة جدًا من اللون الأخضر غير اللامع ذي الملمس المخملي، والذي يبدو بلون تركوازي فاتح أو أخضر نعناعي حسب زاوية سقوط الضوء عليه.

 

 

تتصل غرفة المعيشة والمطبخ، كما هو معتاد اليوم، بشكل مفتوح دون حواجز كبيرة، بينما يهيمن على المكان بوضوح مدفأة ضخمة. وبالطبع لا تخلو الكوخ من المرافق الصحية التي تضم ثلاث حمامات وأربعة مراحيض، مما يضمن أقصى درجات الراحة ليس فقط لأفراد الأسرة، بل أيضًا للضيوف، الذين تم تجهيز غرفة ضيوف خاصة بهم.

 

«لطالما تمنيت أن أشتري منزلاً قديماً وأعيد إليه الحياة. إنها مهمة شاقة، وأعتقد أن هذا لا ينطبق عليّ وحدي. آمل أن تكون عائلتي سعيدة هنا، ولا تجرؤي أبدًا، يا ستيلا، على بيعه يومًا ما"، هكذاكتبت بارتلوفا مازحةً في الماضي لابنتها الصغيرة على شبكة «إنستغرام» الاجتماعية. وهنا بالذات، يثني معجبو المغنية ثناءً كبيرًا على مسكنها ويصفونه، دون مبالغة، بأنه «الكمال المطلق».

 

المصدر:نص من تأليف توماش دورتشاك